« تَرَآتيْل أنْثَى» | |||||||
(- لكن -) !
صَنَعْتُ تَقْويمَاً يُحْصِي فَجِيعَتِي بِكْ , فِيه مَايربُوا عَلى سَنَةِ افتقاد , وَشُهُورِ حَنِينْ ... وَأيـامِ حُزنْ ... وَسَاعَاتِ ابتِهال... وَدَقَـائِقِ نَشِيجْ .
وعَلَى الجَانِبِ الآخَر كَتَبْتُ الملاحظةَ الوَحِيدَه : كَانَ الرَّحِيلُ مُبَكراً جِداً - جِداً - هَذِه المَرَّه ! , نَدى - غارقة فِي صَدْمَتِهَا - كانت تُهمهم : لمَاذا يَرحلُ الطيبُونَ فَقَط ! لِمَاذَا من نُحِبهُم فقَط ! وكَانَت حزينة جداً لتفهَم ماكنت أودّ قولَه وقتَها : رُبمَا هُم يرَحلُون كمَا يرحَلُ الجَمِيعْ , نَحْنُ فَقْط نُريدُهم بقربنَا وقتاً أطول ! لَكِنْ : كَانَ الرَّحِيلُ مُبَكراً جِداً - جِداً - هَذِه المَرَّه !
(- كُل شيءٍ نفيس أملُكُه -)
أفُتِشُ صُنْدُوقَ الزَمَنْ .. لا أبْحَثُ عَنْ شَيء ٍعَابِرٍ ذَهَبَ أوْ بَقِي وسَيَذهَبْ , وَلا أبْحَثُ عَنِْ عُلبٍ مَلئتُهَا أو مَلَئَهَا لِي غَيْرِي وحِينَ قَلَبتُها أنظُر .. وَجَدتُ لهَا مُدةُ صَلاحِيّه تَتَهَددني كُلَّ حِينْ . أمُشِّطُ ذَاكِرَاتِي .. أرَى لَحَظَاتْ لامِعَه جِداً وثَابِتَه .. أرَى أشْخَاصْ لا يُزَحْزِحُهُم عَنْ قُرْبِي وَقْتٌ ولامَوْقِفْ .. يَدَايَ فِي أيْدِيهِم ونَتَشبثُ كَأننَا غرِيقٌ وَمَنْقِذْ .. وأرَى مَنْ يَسْقُطْ .. لايقْوَى أسْنَانَ المِشْط . أوضبِ صُنْدُوقي .. أجْمَعُ ذَاكِرَتِي .. وأحْتَفِظُ مُحِبّه بِنَفَائِسِي كُلّ مَره . الزمَنْ يَتَحَسسُ أشْيَائَنَا الثَمِينَه "حقاً " فَيُبْقِيهَا لنَا دَومَاً جمِيلَه , أو يُفْنِيهَا جَمِيلَه ! (- مكتُوب -)
كِذَا مَكْتُوبْ لِنَا نكْبَرْ .. ونَفْهَمْ فُوقْ مَانِبْغَى ! إني لا أحبكإني لا أحبك ما إن تغيبي أموت إني لا أحبك وقلبي لك ملكوت تسأليني عن الهوى عن حب عبر حدود القوى عن قلبي الذي بغير رؤياك ما أرتوى أني لا أحبك ******* حسناء أنت كما الندى يجري على شفتي كما النسيم يروي لي رئتي ويجول طيفك دوما في مخيلتي أني لا أحبك أبعد الجوى والنوى ونار الحنين التي قلبي بها أنكوى وبعد طول الفراق وبعد اللقى وبعد الدمع الذي كان لي مثل الهوى تسألين إني لا أحبك وصَار لكْ نَكْهه( وتعنِيلي ) !
2special Saturdays [ for the record ]
كُنْتُ مُخْطِئَه حِينَ احْتَسَبْتـُكَ يَومَاً بَئِيسَاً أو بِلامَعْنَى .. كَمْ يَا تُرَى ُتضْمِرُ لِي مِنْ سَعَادَةٍ أْخْرَى قَادِمَه ؟! ابْقَ يَومَاً يَحْتَفِي بِنَا[ مَعَنَا ] . جار الزمان..جار الزمان , ويا ليت الزمان يطيل الأمد فذنوب دنياي التي مضت طهرها دمع بخد دمع الحنين الذي جد دوما بالهوى وما وجد أيعقل أن تدوس رجلي نار الهوى دون كمد وتكون سلاما علي, بل وتكون مثل البرد فحبي هو البحر عظيم ولكنه قليل الزبد فهو يغفوا ويصحوا وبعد الصحو يغدو أشد لكنه يا حلوتي لا يموت مهما طال الأمد فيا زمان الجور كلما جرت حبي خلد لغة العصر...تهت في الدنيا, خطابها وجوابها سيان عندي حلالها وحرامها فهي التي تجعل الظالم ظالما وهي التي يمحي الضياء ظلامها فأن أرادت نصر محتقر صار الحقير غايتها ومرامها وصار كل صعلوك بها أسدا والأسود رمت عليهم لجامها والجهال فيها قولهم حكم فقد أصبحوا اليوم من أعلامها تقدم الناس فيها والدين خلفهم رفعت على الدين بشجب أقلامها لا ليس جزعي على هذه الدنيا فهي التي لا تخدم إلى خدامها بل لهفي على الناس كيف غدوا بدون لب زمرا أنعامها رضيت بالحب ولم يرضى بيعلى درب الحب وضعت رجلي
وصار الحب لي أبديا والقلب من فرط الهوى غدا كهلا بعد أن كان نديا لو أن الحب دين وعقيدة لكان قلبي للحب نبيا شربت الحب من وحي القوافي وكتبت له حروف الأبجدية وبنيته كما قصور الرمال ولكن لم يستطع الموج أن يهدم شيا أحببتك ما إن دست أرضك واتخذت في الحب مكانا شرقيا لكنك لم تأبهي بقلبي ولا بي وصار الوصل عن وجدي عتيا فهل بعد كل الحب هذا يرد الحب مني إليا إذا فالدهر لا يرضى بحبي فرمى جل العذاب عليا (- بَعِيداً لأِقتَرب -)
نُحِبُّ أوطَانَنَا لأنهَا تَْعرِفُـنَا .. فَنُسْقِطُ هَمَّ البِدَايَات . تَحْتَاجُ رُوحِي لِصَوتٍ لا أَعْرِفُه , لِبَابٍ لا يُذَكرّني بِشَيء, لِطَرِيقٍ لاأعْرفُ شَكْلَ نِهَايَتِه , وَلِأشياءَ خاوية جِداً مِنَ المَعَانِي , لـِ أُلبِسُهَا أنَا أشْيَائِي وأعُودُ قَلِيلاً لأتَأملَ مَنْ أنَا ! سَأغَادِرُ الرِّيَاضَ المَدِينَة .. وَسَتَبْقَى الِرِّيَاضُ ضَفَائِرُ الهَوَاء لاتُغَادِرُنِي .. وكَذَاكَ أنْتُمْ . حَتى أعُود .. أتْرُكُكُمْ عَلى وَثِيرٍ تُجَاوِرُه فِي الظُلْمَةِ نَجْمَه , وَتُخًاصِرُه فِي الشُرُوقِ العَنَادِلْ , حَيْثُ لا يَلِيقُ إلا بالسَّمَاءْ ! (- letting the light to flood in-)
فِي طَيةِ كَفّي تَفَاصِيلْ .. وفِي كَونِي شَرائِطُ حَرِيرْ .. وَ إسْمِي لِفُسْتَانِ القَدَرِ.. أضْحَى نَسِيجْ ! ( - Two Years -)
.: صَبَاحُكُم رِضَى وغُفْرَانٌ مِنْ الله أكْبَرْ :.
فَتْرَه قَصِيرَه وَتُكْمِلُ ضفائِرُ مُشْرَعه للهواء عَامَهَا الثَاني , خَرَجَتْ مُرْتَبِكَه , تَتلفتُ خَجْلَى مِنْ دَفْتَـرٍ كُنْتُ أمْلُكُه قَدِيمْ " وَفَدِيمْ جِداً – ابتَدَأتُ الكِتَابَة بِه صَغِيرَه عَامْ 1419 هـ تقريباً ولَمْ أنْتَهِي بَعْدْ ! " ومَازَالتْ خُطَاهَا تَتَعَثّرُ وَتَقُومُ بَينَكُمْ , وَكَمْ هُوَ مَثْوَاهَا آمِنٌ بَينَ أيَادِيكُمْ . لاشُعُورَ أُسَجلُه وَيَحْضُرُنِي الآنَ سِوى : * ربـّاه ُ الطُفْ , لاتُسْرِعِ الأيّام أكْثَرْ . * لِمَاذا نَسْتَمِرُّ عَلى أفْعَالٍ رَغمَ إدْرَاكِنَا لعبثيّتِها ؟ فَالكتابه النتيّه تُشْبِهُ الكِتَابَه عَلى صَفْحَةِ مَاءْ . : ].. بَعِيدَه وَلايَنْسَانِي وَصْلُكُمْ [..
هَكَذا دَوْمَاً .. رَاقُونَ زوّارِي بِكُل شَيء .. أحْيَانَاً , أفَكُرُ بِالتَوقُفِ جِديّاً وحِينَ أرَى أرْقَامَ الحُضُور يُفْزِعُنِي أنْ أقُومَ بِمَأدَبَة وأترُكُ الزّوَارَ بِلاضِيَافَه ..تَقْدِيري للجَمِيعْ .
( - Two Years -)
لفْتَة أخِيرَه : كُنْتُ أبْحَثُ عَنْ مُدونَاتِي فِي المَواقِعِ الأخْرَى والتِي ابتَدَأتَها قبْلَ إسْتِقْرَاري بإكْتُبْ وفُوجِئتُ بِمَنْ دسَّ عُنْوانَ المُدونَه فِي نُصُوصِه النثريّه , وعلى الجَانبِ الآخرِ غُمُرتُ بِمَنْ أضَافَ مُدَونتِي كَمَوقِعْ مُفَضل أو صَدِيق وبَعْضُهُمْ لَيسَ لِي مَعْرِفَه مُسْبَقَه بِهِمْ .. فَشُكْرَاً وإمتِناني:
-«[ شُروقُ وَعْد ]»-
أسْبِقُ المَقَاعِدَ الأمَامِيّه وَقَبْلَ الجَمِيعْ أحْتَضِنَ خَدَّ الصَبَاح فَـ يُسرُّ لِي [ هُنَاكَ فِي جُعْبَتِه وَعْدٌ وَ حُلُمٌ أبْيَضْ ] وَيَرْشُقُنِي أمَلاً أشْهَقُ بِه صَرخَةَ الحَياةِ مِنْ جَدِيدْ. -«[ إنْ نَسيتُ العَالَمْ ! ]»-
حِينَ تَتَفَرَّعُ المَسَالِكْ .. لايَحْتَاجُ قَلْبِي لِدَليـْلٍ يُشِيرُ إلَيه أينَ الطَرِيقْ .. وَحِينَ تُبْهِتُ الخَلقَ كَثْرَةُ المَذَاهِبْ وَيُتْعِبُهُمْ السَّمَاعُ لهَذا وَذَا .. كُنْتُ أنْأى بَعِيدَاً .. وَأبيتُ أصُفُّ جَدِيدي عَلى قَوالبِ قَنَاعَاتي فَتأخُذُ شَكْلاً مِثَالِياً مُشَذبَاً . حِينَ يُغْلِقُ البَشَرُ بَابَاً .. كَانت أبْوابُ العَزيز دَومَاً بإنْتِظَارِي .. تَحُفّنُي .. تُكْرِمُنِي . قَررتُ هذا اليَومْ أني لِنفسِي كِفَايَة , و المَبْدَأُ مِنْ بَعْدِه يُؤازِرْ.
-«[ ساذجَه إلا قليلاً أنا ]»-
حِينَ يَزْحَفُ الوَبَاءُ ويَأتِي عَلى الخَلْقِ أجْمَعِينْ أُقسِمُ أنه سَيُشَلُّ عِنْدَ بَابِي .. !
نَحْتَاجُ أنْ نُنَظِّفَ أعيُننا وَ مَجَالَ رُؤيتِنَا تَمَاماً كَمَا نَمْسَحُ دَورِيّاً عَلى زُجَاجِ المَرَايَا ! عَلَى العَالَمِ أنْ يتَعَلْمُوا كَيفَ يَبْصُقُونُ عَلى الحَيَاة .. لأنهَا غَانِيه .. ومَنْ يَبْذِلُ لَها سَيَغْوَى .. سَيَكْذِبُ ويَخْدَعْ , وَبالنِِهَايَه لَنْ تُطِيقُهُ حَتى الحَيَاة .. وَسَتَلْفُظُهُ كَمَا لَفِظه الصَّادِقُونَ مِنْ قَبْلْ .. لاأُتْقِنُ لُعْبَةَ الأوجُه .. لاأحْتَمِلُ النِفَاقَ أبَدَاً .. أبَدَاً !
|
عنيآلـ آنا غُبَآر الحُرُوفْ أرْوَآح مُؤلَفَه ~ تأَمُلْ فَقَطْ روابطالاقسام{ أرْشِيفْلَعْثَمَآتي آلآخِيْرهْ• عَلى أعْتَآبْ آلزمَنْ •~ مَطْلَعْ آلشَمْسْ آلبدَآيةْ الاصدقاءDejaVufager blog صَفحَات عَابِرة• اكتب كوم
• أَخِيْ
|
||||||